الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

70

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 29 . 4 - أصول الكافي ج 1 ص 58 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن عبد اللّه العقيليّ ، عن عيسى بن عبد اللّه القرشيّ قال : دخل أبو حنيفة على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له : « يا أبا حنيفة ! بلغني أنّك تقيس ؟ » قال : نعم قال : « لا تقس فانّ أوّل من قاس إبليس حين قال : خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ فقاس ما بين النار والطّين ولو قاس نوريّة آدم بنوريّة النار عرف فضل ما بين النّورين وصفاء أحدهما على الآخر » . ورواه في « علل الشرايع » ص 86 ، عن أبيه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد بن عبد اللّه العقيلي القرشي ، عن عيسى ، بعينه ، وفي آخره : « ولكن قس لي رأسك أخبرني عن اذنيك مالهما مرّتان ؟ » قال : لا أدري ، قال : « فأنت لا تحسن أن تقيس رأسك ، فكيف تقيس الحلال والحرام » قال : يا بن رسول اللّه أخبرني ما هو ؟ قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل الاذنين مرّتين لئلّا يدخلهما شيء إلّا مات ، ولولا ذلك لقتل ابن آدم الهوام ، وجعل الشفتين عذبتين ليجد ابن آدم طعم الحلو والمر ، وجعل العينين مالحتين لأنهما شحمتان ، ولولا ملوحتهما لذابتا ، وجعل الأنف باردا سائلا لئلّا يدع في الرأس داء إلّا أخرجه ولولا ذلك لثقل الدماغ وتدود » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 28 . 5 - علل الشرايع ص 87 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن محمّد بن علي ، عن عيسى بن عبد اللّه القرشي ، رفعه قال : دخل أبو حنيفة على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له : « يا أبا حنيفة بلغني أنك تقيس » قال : نعم أنا أقيس ، فقال :